
ترك الممثل الراحل بصمة كبيرة في الدراما التونسية، هكذا نعت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ لها، اليوم الخميس، الممثل التونسي علي الفارسي الذي وافته المنية يوم أمس الأربعاء، إثر إصابته بنوبة قلبية.
وقالت الوزارة في البلاغ: “ترك الممثل الراحل، بصمة كبيرة في الدراما التونسية من خلال مشاركته في أعمال بارزة مثل: “حسابات وعقابات”، “قمرة سيدي محروس”، “شوفلي حل”، “الليالي البيض”، “ريحانة”.
رحم الله الفقيد ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان . إنا لله وإنا إليه راجعون.
التهميش والنكران

على الرغم من مشاركته في العديد من الأعمال التفزية الدرامية شهيرة، إلا أن الممثل الراحل علي الفارسي عانى من التهميش والنكران الذي كشفته الصحفية أميرة مهذّب، في تدوينة لها نشرتها إثر وفاته قائلة: “رحل في صمت كما عاش! الفنان المسرحي والدرامي علي الفارسي.. أحد الوجوه التي عرفناها في شاشة التلفزة التونسية.. بأدوار لم تحظ بالبطولة المطلقة، لكنها أثّرت فينا بصوته الهادئ وملامحه التي تحمل صدق الحياة. كان فناناً طيباً خلوقاً بسيطاً في تعامله وصادقاً في فنّه، لكنه عانى كثيراً من التهميش والنكران.”
وأضافت: “كنت أراه دائماً في شوارع العوينة بالعاصمة.. يرتاد الجامع.. أو يعمل في مهن بسيطة، يبيع الجبن أو الدجاج في مشهد غريب حدّ التناقض.. من ممثل كنت تشاهده في صغرك على الشاشة.. صار اليوم يسعى وراء لقمة العيش بعيداً عن الأضواء. رحيله هادئ تماماً كما كانت حياته. رحم الله فناناً عاش بكرامة وصمت وانطفأ نوره في شدّة العتمة”.





