
كشف العميد حسام الدين الجبابلي الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني والمكلف من وزارة الداخلية، عن إحباط مخطط كاد أن يتسبب في كارثة كبرى في ولاية قابس، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها الولاية خلال الأيام الماضية، بعد تسجيل حالات اختناق في صفوف التلاميذ، بسبب الغازات السامة المنبعثة من المجمع الكيمياوي في المنطقة.
وأكد الجبابلي، لدى حضوره في النشرة الرئيسية للأخبار على التلفزة الوطنية مساء السبت، عودة الهدوء إلى الولاية، مثنيا على مجهودات الوحدات الأمنية من إدارة عامة للأمن الوطني والإدارة العامة لوحدات التدخل والإدارة العامة للأمن العمومي وفرق كف الشغب، إضافة إلى تعاون أهالي الجهة.
وأوضح الجبابلي أن الوحدات الأمنية تمركزت 500 كلم بعيدا عن باب المجمع الكيميائي بقابس لحماية المقر، بحسب ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات”.
إحباط مخطط “كارثي”
وفي سياق متصل، قال العميد حسام الدين الجبابلي أنه تم إنقاذ قابس من كارثة، حيث قامت بتأمين وحماية قرابة 100 ألف طن من المواد الخطرة ، مشيراً إلى أنه لو تم اختراق المكان وقامت المجموعات بتخريبها لوقعت الكارثة في ولاية قابس واحوازها.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني على وجود مجموعات استغلت الملف البيئي في قابس لأغراض معينة من الداخل ومن الخارج، مشيراً إلى أنهم معروفين لدى الوحدات الأمنية والأجهزة القضائية.
وأكد الجبابلي أنه تم فتح بحث تحقيقي في الأحداث التي شهدتها الولاية مع تقدم الأبحاث، موضحاً أن التحريات جارية وستُحال هذه المجموعات على القضاء في الأيام المقبلة.
رابط الفيديو: https://www.facebook.com/share/v/14STtfKrn6g/




